الحوسبة السحابية هي نموذج لتقديم خدمات الحوسبة حسب الطلب عبر الإنترنت، بما في ذلك الخوادم والتخزين وقواعد البيانات والشبكات والبرمجيات. لقد أحدثت هذه التقنية ثورة في طريقة عمل الشركات والأفراد، موفرة المرونة والكفاءة وتخفيض التكاليف التشغيلية. تستمر الحوسبة السحابية في التطور السريع لتصبح العمود الفقري للتحول الرقمي.
💡 الرؤى الأولية للحوسبة السحابية
ظهرت الأفكار الأولى للحوسبة السحابية من قبل رواد مثل جون مكارثي، وكانت تقتصر على معالجة بيانات التعداد والمعاملات المالية.
📝 صياغة مصطلح "الحوسبة السحابية"
استخدم أستاذ نظم المعلومات تشاليبا رامناث مصطلح "الحوسبة السحابية" لأول مرة، مما أعطى الفكرة اسماً رسمياً.
🚀 ظهور تطبيقات المؤسسات السحابية مع Salesforce
بدأ التطور الفعلي للحوسبة السحابية بالشكل المعروف حالياً مع إطلاق شركة Salesforce لإمكانية تقديم الطلبات إلكترونياً عبر الإنترنت، لتكون رائدة في تقديم تطبيقات المؤسسات كخدمة.
☁️ إطلاق Amazon Web Services (AWS)
أطلقت شركة أمازون سحابتها الأولى تحت اسم Amazon Web Services (AWS)، مقدمة مجموعة من الخدمات السحابية.
💰 توسع خدمات أمازون السحابية
أطلقت أمازون سحابتها الثانية AC2 كخدمة تجارية على شبكة الإنترنت، مقدمة نموذج الدفع حسب الاستخدام الذي أصبح معياراً في الصناعة.
🌐 إطلاق Google Cloud
ظهرت سحابة جوجل وقدمت تطبيقات مستندة إلى المتصفح، مما عزز انتشار الحوسبة السحابية.
💼 دخول مايكروسوفت Azure السوق
تأسست Microsoft Azure وأصبحت منافساً قوياً في سوق الخدمات السحابية، مقدمة حلولاً شاملة للشركات.
🇸🇦 إطلاق سياسة 'الحوسبة السحابية أولاً' في السعودية
أطلقت المملكة العربية السعودية سياسة 'الحوسبة السحابية أولاً' التي تلزم الجهات الحكومية بإعطاء الأولوية للحلول القائمة على السحابة، مما ساهم في تسريع تبني القطاع العام.
🏗️ إنشاء المنطقة الاقتصادية الخاصة للحوسبة السحابية في السعودية
أنشأت المملكة العربية السعودية المنطقة الاقتصادية الخاصة للحوسبة السحابية لتقديم حوافز لمقدمي الخدمات السحابية.
📈 تجاوز سوق الحوسبة السحابية تريليون دولار
من المتوقع أن يتجاوز سوق الحوسبة السحابية العالمي تريليون دولار في عام 2026، مع هيمنة AWS وAzure وGoogle Cloud على 68% من إنفاق الشركات.
🤖 الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية
تتجه الحوسبة السحابية نحو تبني سريع لخدمات الذكاء الاصطناعي والذكاء الاصطناعي التوليدي، مع توقع أن تكون 60% من الأكواد الجديدة في العالم مكتوبة بالذكاء الاصطناعي بحلول نهاية العام.


