أي من العوامل التالية يعتبر المحرك الرئيسي للتغيرات الديمغرافية في العالم العربي خلال العقود الأخيرة؟

تستضيف الدورة السابعة من مهرجان عمان السينمائي الدولي، المقرر انعقادها بين 26 يوليو و3 أغسطس 2026، ستة أفلام عربية وثائقية طويلة ضمن مسابقتها الرسمية، وهو ما يؤكد زخم الإنتاج الوثائقي العربي.
تسلط هذه الأفلام الضوء على قضايا إنسانية واجتماعية معقدة، ما يمنح الجمهور العربي فرصة استثنائية لمشاهدة قصص مؤثرة من واقع المنطقة.
يتنافس في مسابقة الأفلام العربية الوثائقية الطويلة ضمن مهرجان عمان السينمائي 2026، أفلام «فلانة» من العراق للمخرجة زهراء غندور، و«دو يو لوف مي» من لبنان للمخرجة لانا ضاهر. كما يشارك فيلم «ضد السينما» من السعودية للمخرج علي سعيد، و«حبيبي حسين» من فلسطين للمخرج أليكس بكري، بالإضافة إلى فيلم «بابا والقذافي» من ليبيا للمخرجة جيهان، وفيلم «الجانب الآخر من الشمس» من سوريا للمخرج توفيق صابوني. هذه المشاركات تعكس التنوع الكبير في الإنتاج السينمائي الوثائقي بالمنطقة وتناوله لقضايا ملحة.
تنتشر في المجتمعات العربية العديد من المعتقدات والخرافات الشعبية التي توارثتها الأجيال، والتي غالباً ما تشكل جزءاً لا يتجزأ من الثقافة اليومية. يتناول هذا التحقيق أبرز هذه الخرافات ويكشف حقيقتها استناداً إلى الأدلة العلمية والمنطق.
شرب الحليب بعد أكل السمك يسبب التسمم أو مشاكل صحية.
✗ خاطئلا يوجد أي دليل علمي يثبت أن تناول الحليب أو منتجاته بعد السمك يسبب التسمم أو الحساسية. على العكس، يحتوي كلاهما على بروتينات وعناصر غذائية مفيدة، وتدمجهما العديد من المطابخ العالمية في وصفاتها.
لمس اليد اليمنى يعني الحصول على مال، ولمس اليد اليسرى يعني خسارة المال.
✗ خاطئهذا اعتقاد شائع في بعض الدول العربية، ولا يوجد أي أساس علمي أو منطقي يربط حكة اليد بكسب المال أو خسارته.
رش الملح يطرد الطاقات السلبية ويجلب الهدوء للمنزل.
⚠ مضللبينما يعتقد البعض أن الملح يحدث اهتزازات تُحدِث توازناً وتُحوّل الموجات السلبية إلى إيجابية، يؤكد العلماء أنه لا يوجد دليل علمي على أن الملح يطرد الطاقات السلبية أو الشياطين. استخدام الملح لهذا الغرض دون دليل شرعي يُعد من البدع.
تثير برامج المقابلات الحوارية التلفزيونية جدلاً واسعاً حول دورها الحقيقي في المشهد الثقافي العربي، بين من يرى أنها منبر لتعزيز الوعي ومن يرى أنها تساهم في تسطيح المحتوى.
هل تساهم برامج المقابلات الحوارية التلفزيونية في تعزيز الوعي الثقافي أم تُفرغ المحتوى الثقافي من قيمته؟