في سياق تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، أكد يوسف العتيبة، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة في واشنطن، في يوليو 2026 أن استثمارات بلاده تدعم عشرات الآلاف من فرص العمل في الولايات المتحدة، وأن التعاون الثنائي يمتد ليشمل الذكاء الاصطناعي واستكشاف الفضاء. العتيبة، الذي يشغل منصبه كسفير منذ عام 2008، يُعد أحد أبرز الوجوه الدبلوماسية الإماراتية وأكثرها تأثيراً في العاصمة الأمريكية، حيث قاد جهوداً مكثفة لتعزيز العلاقات الإماراتية-الأمريكية وتوطيد النفوذ الإماراتي في دوائر صنع القرار. وتُقدر الاستثمارات الإماراتية في الاقتصاد الأمريكي بأكثر من تريليون دولار.
المسار الزمني
الولادة في القاهرة، مصر
التخرج من الكلية الصناعية للقوات المسلحة
تعيينه سفيراً للإمارات لدى الولايات المتحدة
ترقيته لدرجة وزير
تسريب رسائل البريد الإلكتروني الخاصة به
لعب دوراً رئيسياً في اتفاقيات أبراهام
الدعوة لـ"نتيجة حاسمة" في حرب إيران
تأكيد دعم الاستثمارات الإماراتية في أمريكا
المسيرة الدبلوماسية والنفوذ
منذ توليه منصب سفير دولة الإمارات لدى الولايات المتحدة في 28 يوليو 2008، عمل يوسف العتيبة على ترسيخ مكانة بلاده كشريك استراتيجي لواشنطن. وقد نجح في توطيد العلاقات الثنائية، وبرز كشخصية دبلوماسية قوية وفعالة، حتى وصفه دبلوماسي سابق في البيت الأبيض بأن "لديه دهاء لا يصدق، ويجيد ممارسة اللعبة السياسية التي تدور في واشنطن". وقد بلغت نفقات الإمارات في واشنطن لتعزيز نفوذها أكثر من 270 مليون دولار خلال السنوات العشر الماضية.
الجدل والانتقادات
واجه يوسف العتيبة عدة قضايا مثيرة للجدل، أبرزها تسريب رسائل بريده الإلكتروني عام 2017. كشفت هذه التسريبات عن علاقته بعدة شخصيات ومؤسسات أمريكية، بما في ذلك "الدفاع عن الديمقراطيات" التي تمولها منظمة المؤتمر اليهودي العالمي. كما أشارت وثائق قضائية إلى تورط شركات مرتبطة بالعتيبة في عملية احتيال على صندوق استثمار تابع للحكومة الماليزية بقيمة مليارات الدولارات. وفي مايو 2026، كشفت تسريبات عن تعاقد الإمارات مع شركة أمريكية لطمس فضائح العتيبة على الإنترنت، ودفعت أكثر من 6 ملايين دولار لهذا الغرض.
المواقف السياسية البارزة
أظهر يوسف العتيبة مواقف سياسية حاسمة في قضايا إقليمية ودولية. ففي مارس 2026، دعا بصفته سفيراً للإمارات في واشنطن، إلى تحقيق "نتيجة حاسمة" في الحرب مع إيران، مؤكداً على ضرورة إنهاء التهديدات التي تمثلها طهران. كما لعب دوراً محورياً في صياغة اتفاقيات أبراهام عام 2020، والتي أدت إلى تطبيع العلاقات بين الإمارات وإسرائيل، ما اعتبره البعض "باباً خلفياً" لتجاوز انتقادات كانت تواجهها أبوظبي في الولايات المتحدة.



