ما هو أحد الأديان الرئيسية التي نشأت وتطورت في منطقة الشرق الأوسط وتعد ذات حضور تاريخي كبير؟

انتقد رئيس بوركينا فاسو، إبراهيم تراوري، في 19 يوليو 2026، ما وصفه بـ«ألف عام من العبودية» التي تعرض لها الأفارقة على يد العرب، مؤكداً أن آخر سوق للعبيد لم يُغلق إلا عام 1962.
هذا التصريح يُثير نقاشاً واسعاً حول تاريخ العبودية المعقد في إفريقيا، ويدفع القارئ إلى التساؤل عن تداعيات هذه الروايات على العلاقات الثقافية والسياسية المعاصرة.
تصريحات تراوري، التي جاءت في سياق حديث تاريخي، أعادت إحياء جدل قديم حول العبودية في إفريقيا، وهي ظاهرة شاركت فيها عوامل محلية وإقليمية ودولية. ويُحذر مؤرخون من اختزال هذه الظاهرة في طرف واحد أو مرحلة واحدة، مشيرين إلى أن هذا النقاش تحول إلى قضية فكرية ودينية وسياسية تتجاوز حدود بوركينا فاسو. وقد اتهم منتقدو تراوري بازدواجية المعايير، نظراً لتصعيده ضد رموز تاريخية وحضارية إسلامية، بينما يُبقي على علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.
شهدت مراكز العلاج بالرقية الشرعية في المدن السعودية الكبرى نمواً ملحوظاً وتنوعاً في الخدمات خلال الفترة من 2018 إلى 2023. يظهر المخطط ارتفاعاً تدريجياً في أعداد هذه المراكز، مع تصدر الرياض وجدة كأكبر المدن المستضيفة لها، مما يعكس تزايد الطلب المجتمعي على هذا النوع من العلاج الروحي. هذا التوسع يشمل أيضاً تنوعاً في أساليب تقديم الرقية الشرعية، ما يؤكد تلبية احتياجات شرائح مختلفة من المجتمع. ويعكس التزايد المستمر أهمية الرقية الشرعية كجزء من الثقافة الدينية والصحية في المملكة.
تثير ظاهرة التديّن الفردي، حيث يختار الأفراد مسارًا روحيًا خاصًا بهم بعيدًا عن المؤسسات الدينية التقليدية، جدلاً واسعًا حول مفهوم الدين والروحانية في العصر الحديث.
هل يمثل التديّن الفردي تطورًا طبيعيًا للروحانية الإنسانية وتكيفًا مع تحديات العصر، أم هو شكل من أشكال التفكك الديني الذي يهدد القيم المجتمعية الراسخة؟