تُظهر قائمة أكبر الاقتصادات العربية لعام 2024 هيمنة دول الخليج الغنية بالنفط، مدعومة بأسعار الطاقة المرتفعة وجهود التنويع الاقتصادي. ومع ذلك، تشمل القائمة أيضاً دولاً عربية ذات اقتصادات متنوعة تسعى لتحقيق النمو.
تُظهر قائمة أكبر الاقتصادات العربية لعام 2024 هيمنة دول الخليج الغنية بالنفط، مدعومة بأسعار الطاقة المرتفعة وجهود التنويع الاقتصادي. ومع ذلك، تشمل القائمة أيضاً دولاً عربية ذات اقتصادات متنوعة تسعى لتحقيق النمو.

اقترحت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، يوم الثلاثاء 9 يونيو 2026، حزمة العقوبات الحادية والعشرين ضد روسيا، بهدف حظر دخول جميع الروس المشاركين في الحرب الأوكرانية.
تهدف هذه الخطوة إلى إبقاء الضغط على الاقتصاد الروسي وإضعاف جهودها الحربية، ما يؤثر على المواطنين الروس بشكل مباشر وغير مباشر في ظل الأوضاع الاقتصادية المتدهورة.
تستهدف حزمة العقوبات الجديدة قطاعات رئيسية تشمل النفط والبنوك، ومنصات العملات المشفرة، والمعادن، ومنتجات الأسماك، بالإضافة إلى منع الجنود الروس الذين شاركوا في الغزو من دخول منطقة شنغن. تتضمن المسودة حظر تصدير العديد من المعادن والسبائك والمكونات المستخدمة في قطاع الدفاع، وتستهدف 31 مصرفاً روسياً و20 شركة ومنصة عملات مشفرة خارج روسيا. ويهدف الاقتراح، الذي يحتاج موافقة بالإجماع من الدول الأعضاء السبع والعشرين، إلى إبقاء سقف سعر النفط الروسي عند 44 دولاراً للبرميل حتى يناير المقبل.

اعترض الجيش الأردني وأسقط 20 صاروخاً باليستياً أطلقتها إيران فجر الخميس 11 يونيو 2026، مستهدفة قاعدة موفق السلطي الجوية التي تستخدمها القوات الأمريكية شرق عمّان.
يعكس هذا الاعتراض قدرة الأردن الدفاعية المتزايدة في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة، ويثير تساؤلات حول تصاعد المواجهة العسكرية في الشرق الأوسط.
أعلنت القوات المسلحة الأردنية أن أنظمة الدفاع الجوي وطائراتها المقاتلة دمرت الصواريخ الإيرانية التي دخلت المجال الجوي الأردني يوم الخميس 11 يونيو 2026. وقد سقط حطام الصواريخ المعترضة داخل الأراضي الأردنية دون وقوع إصابات بشرية أو أضرار مادية، وفقاً لمصدر عسكري أردني مسؤول. يأتي هذا الهجوم بعد إعلان الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته، مؤكداً أن الصواريخ كانت تستهدف قاعدة الأزرق الجوية التي تضم أنظمة دفاع جوي متقدمة وتستخدمها القوات الأمريكية.
في ظل الثورة الرقمية، أصبحت المعلومات هي العملة الجديدة، وأدوات التحكم فيها هي مفتاح السلطة والنفوذ. تكشف هذه الأرقام عن حجم الجهود المبذولة من الدول والجهات الفاعلة للسيطرة على تدفق البيانات وتشكيل الرأي العام.