بروفايل: ماريا شارابوفا
في أكتوبر 2025، ظهرت ماريا شارابوفا في مؤتمر اقتصادي تنظمه بلومبيرغ بنيويورك كرائدة أعمال استثمرت ثروتها في قطاعات متعددة. ولدت الروسية في 1987 وأصبحت أصغر فائزة بويمبلدون في 2004 بسن 17، لتتوج بـ 5 ألقاب جراند سلام وتصل للترتيب الأول عالمياً. بعد إيقافها 15 شهراً عام 2016 لقضية منشطات، حولت فترة الاعتزال لفرصة ذهبية فدرست إدارة الأعمال بهارفرد وأسست إمبراطورية استثمارية قيمتها مئات الملايين.
المسار الزمني
ولادتها في نياغان بسيبيريا الروسية
هجرة والدها بها إلى فلوريدا في السابعة من العمر
بدء مسيرتها الاحترافية في التنس
فوزها بأول لقب جراند سلام في ويمبلدون بسن 17
تصدرها قائمة أعلى الرياضيات أجراً بـ 26 مليون دولار
إيقافها 15 شهراً بعد فحص إيجابي للمنشطات (ميلدونيوم)
إعلان اعتزالها الرسمي من التنس في فبراير
ظهورها في مؤتمر بلومبيرغ الاقتصادي بنيويورك في أكتوبر
من نجمة التنس إلى رائدة الأعمال
فازت شارابوفا بـ 5 ألقاب في البطولات الكبرى بين عامي 2004 و2014، وحققت مركز الترتيب الأول عالمياً لمدة 21 أسبوعاً متتالياً في 2005. لكن انقطاعها عن التنس لم يضعف موقعها الاقتصادي بل قوّاه. درست إدارة الأعمال في جامعة هارفرد المرموقة خلال فترة الإيقاف عام 2016، مما مكّنها من الانتقال إلى عالم الاستثمار والريادة بخطة استراتيجية محكمة وليس بصدفة.
الإمبراطورية الاستثمارية والملايين
بعد إصابة صديقتها بسرطان الجلد، أسست شارابوفا شركة لإنتاج واقٍ شمسي في 2011، واستحوذت عليها عملاق الاستثمار بلاك ستون بـ 750 مليون دولار عام 2025. تملك أيضاً مزرعة بـ 9 ملايين دولار في كاليفورنيا وباعت عقاراً سكنياً في لوس أنجلوس بـ 25 مليون دولار للاعب كرة السلة لوكا دونسيتش. ثروتها الحالية تُقدّر بمئات الملايين، مما جعلها من أثرى الرياضيات المتقاعدات.
الجدل والانتقادات: فضيحة المنشطات
في مارس 2016، أعلنت شارابوفا عن إصابتها بفحص إيجابي للمنشطات (ميلدونيوم) من بطولة أستراليا المفتوحة. ادعت أنها تتناول الدواء منذ 10 سنوات بوصفة طبيب العائلة ولم تكن تعلم بإدراجه في قائمة المحظورات في يناير 2016. أيدها الاتحاد الروسي للتنس، وقضت 15 شهراً بالإيقاف بدلاً من سنتين. لكن القضية أثّرت على سمعتها وعقودها التجارية مثل إيقاف نايكي تعاملها معها مؤقتاً.
من المصارعات على الملاعب إلى الأعمال الخيرية
أسست شارابوفا مؤسسة باسمها منذ 2007، وتبرعت بملايين الدولارات للبرامج التعليمية والرياضية للشباب المحروم. كانت سفيرة نوايا حسنة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وركزت جهودها على التعافي من كارثة تشيرنوبيل النووية التي أجبرت عائلتها على الهجرة قبل ولادتها. تدعو علناً للمساواة بين الجنسين في الرياضة وتستخدم منصتها الإعلامية لدعم الرياضيات.

