مع تزايد المخاوف بشأن تغير المناخ ونضوب الوقود الأحفوري، يتجه العالم نحو مصادر طاقة متجددة. يبرز الوقود الحيوي كبديل واعد، مقدمًا حلولًا مستدامة لتقليل الانبعاثات وتحقيق أمن الطاقة.
مع تزايد المخاوف بشأن تغير المناخ ونضوب الوقود الأحفوري، يتجه العالم نحو مصادر طاقة متجددة. يبرز الوقود الحيوي كبديل واعد، مقدمًا حلولًا مستدامة لتقليل الانبعاثات وتحقيق أمن الطاقة.

في مايو 2026، رصد العلماء لأول مرة على كوكب المريخ ظاهرة فضائية غامضة كان يُعتقد لسنوات طويلة أنها تقتصر فقط على الكواكب ذات المجال المغناطيسي القوي مثل الأرض.
هذا الاكتشاف يعيد تشكيل فهم البشر للفضاء والكواكب، ويفتح الباب أمام إعادة النظر في كيفية تفاعل الكواكب مع العواصف الشمسية والطقس الفضائي.
الاكتشاف الذي أعلنته جامعة المنصورة بمصر، يؤكد أن المريخ لا يزال مليئاً بالمفاجآت التي قد تغير فهم العلماء لطبيعة الغلاف الجوي للكوكب الأحمر. لطالما اعتُبر المريخ عالماً ميتاً وجافاً، لكنه يواصل تقديم مفاجآت علمية تثير دهشة الباحثين وتكشف أن الكون أكثر تعقيداً وغموضاً مما كان متوقعاً، ويعد هذا التطور علامة فارقة في علوم الفضاء.

في 27 يونيو 2026، سيشهد كوكبنا مرور كويكب «إن سي 1» على مسافة 2.56 مليون كيلومتر، وهو أقرب اقتراب له منذ أكثر من أربعة قرون، ما يمثل فرصة فلكية نادرة للبحث العلمي.
يُقدم هذا الحدث الفلكي النادر فرصة بالغة الأهمية للباحثين لتحسين نماذج التنبؤ بمسارات الأجسام القريبة من الأرض، مما قد يؤثر على استراتيجيات الدفاع الكوكبي المستقبلية.
يُقدر قطر الكويكب «إن سي 1» بين 900 متر و1.5 كيلومتر، ويُصنف ضمن الأجسام التي تتقاطع مداراتها مع مدار الأرض. هذا المرور، الذي لن يتكرر بهذا القرب قبل عام 2133، يُعد مختبراً طبيعياً لدراسة تاريخ النظام الشمسي وسلوك الأجرام الفضائية. ستشارك مراصد وتلسكوبات عالمية، بالإضافة إلى أنظمة رادار متخصصة، في رسم خريطة تفصيلية لسطحه وشكله الحقيقي، مما يُساهم في فهم أعمق لهذه الأجسام.
انقراض العصر الرباعي هو سلسلة من أحداث الانقراض التي حدثت خلال العصر الجيولوجي الرباعي، والتي أثرت بشكل كبير على الكائنات الحية وتوزيعها. يُعتقد أن هذه الأحداث ساهمت في تشكيل البيئات التي نشأ وتطور فيها الإنسان.
يُعد انقراض العصر الرباعي حدثًا جيولوجيًا محوريًا شكّل العالم كما نعرفه، وساهم في صعود البشر كقوة مهيمنة.