إحصاءات المنشور

شهدت معظم أسواق الأسهم الخليجية تراجعًا في تداولاتها يوم 25 يونيو 2026، وذلك وسط حالة من الحذر تسيطر على المستثمرين بسبب الضبابية المحيطة بالاتفاق الأمريكي الإيراني وتوقعات استمرار رفع أسعار الفائدة.
يؤثر تراجع أسعار النفط، بالإضافة إلى ترقب المستثمرين لنتائج الشركات في الربع الثاني من 2026، على أداء الأسواق الإقليمية، مما يستدعي مراقبة حذرة للمحافظ الاستثمارية.
أنهى مؤشر السوق السعودية «تاسي» تداولاته يوم الخميس 25 يونيو 2026 منخفضاً بنسبة 0.67%، ليغلق عند مستوى 10933.23 نقطة، متأثراً بتراجع سهم مصرف الراجحي بنسبة 1.4%. كما انخفض مؤشر سوق دبي المالي بنسبة 1.4%، بينما تراجع المؤشر في بورصة قطر بنسبة 0.4%. ووفقاً للخبراء، تترقب السوق السعودية نتائج الربع الثاني من عام 2026 لتحديد اتجاهها المستقبلي. وقد أسهمت التوقعات برفع أسعار الفائدة من قبل البنك المركزي الأمريكي وتأثيرها على السياسات النقدية المحلية في زيادة الضغط على أسواق المنطقة.
مع تزايد الطلب على السيارات الكهربائية كحل مستدام لتحديات المناخ، تبرز تساؤلات جدية حول قدرة قطاع التعدين العالمي على تلبية هذا الطلب المتنامي على المعادن الأساسية.
هل قدرة قطاع التعدين العالمي على تلبية الطلب المتزايد على المعادن الضرورية للسيارات الكهربائية ستتسبب في أزمة وشح في الموارد؟
يواجه قطاع النفط والطاقة تحولات جذرية مع سعي العالم نحو مصادر طاقة أكثر استدامة وتغيرات جيوسياسية متسارعة.
"التحول في الطاقة يحدث بالفعل. الشركات التي لا تتكيف ستختفي."
"لن نخرج من عصر النفط إلا عندما ينفد النفط، وليس بسبب عدم وجود طلب."
"إن الطلب العالمي على النفط لم يبلغ ذروته بعد، ومن غير المرجح أن يفعل ذلك في هذا العقد."
"المشكلة ليست في ندرة النفط، بل في ندرة الطلب على النفط في عالم يتحول نحو الطاقة المتجددة."