التحول الرقمي بالأرقام — كيف تغير التكنولوجيا وجه حياتنا؟

يُعيد التحول الرقمي تشكيل كل جانب من جوانب حياتنا، من طريقة عملنا وتواصلنا إلى كيفية تعلم وترفيه أنفسنا. هذه الإحصائيات تكشف عن حجم وسرعة هذا التغيير الذي يشهده العالم.

يُعيد التحول الرقمي تشكيل كل جانب من جوانب حياتنا، من طريقة عملنا وتواصلنا إلى كيفية تعلم وترفيه أنفسنا. هذه الإحصائيات تكشف عن حجم وسرعة هذا التغيير الذي يشهده العالم.

أصدرت مجلة «الشارقة الثقافية» عددها 118 لشهر أغسطس 2026، متضمناً مجموعة واسعة من الموضوعات الأدبية والفنية والفكرية، مما يؤكد التزام الإمارة بدعم الثقافة العربية.
هذا الإصدار يعكس التزام الشارقة بتعزيز مكانة الكتاب، ويقدم للقارئ العربي فرصة للتعمق في قضايا فكرية وفنية معاصرة تثري وجدانه وتوسع آفاقه المعرفية.
يأتي العدد 118 من «الشارقة الثقافية» ليواصل دور المجلة في إثراء المشهد الثقافي العربي، بتركيزه على مواضيع متنوعة تشمل الأدب والفن والفكر، إضافة إلى السينما والتشكيل والمسرح والتراث. وقد جاءت الافتتاحية لتؤكد على أهمية الجمع بين الأصالة والمعاصرة في ظل التطورات الحديثة، مع تناول أدباء غيروا وجه الكتابة الروائية، وتسليط الضوء على سيرة الشاعر محمد إبراهيم أبوسنة، وغير ذلك من المقالات والحوارات المتعمقة.

لعبت شخصيات عربية بارزة دورًا محوريًا في تطور علم النفس الحديث، مقدمة إسهامات أصيلة أثرت في فهم السلوك البشري وعلاج الاضطرابات النفسية. تميزت هذه الشخصيات بدمج المعرفة التقليدية مع المناهج العلمية الحديثة، مما فتح آفاقًا جديدة في هذا المجال.
وفقًا لفرويد، فإن العقل اللاواعي هو الجزء الأعمق من النفس الذي يحتوي على الرغبات المكبوتة والذكريات المؤلمة التي لا يدركها الفرد بوعي، ولكنه يؤثر على سلوكه. زلات اللسان هي إحدى الطرق التي تتجلى بها هذه القوى الداخلية الخفية، حيث يتسرب محتوى اللاوعي إلى الكلام الواعي بشكل غير مقصود. وقد اعتبر فرويد الأحلام وزلات اللسان والتصرفات التلقائية أبوابًا لفهم اللاوعي، فهي لا تظهر بوضوح بل في صور رموز غامضة أو تصرفات عفوية.