اقتباسات: علم الاجتماع والتغيير الاجتماعي

علم الاجتماع والتغيير الاجتماعي

مجموعة من الاقتباسات البارزة لعلماء اجتماع ومفكرين حول دور المجتمع في تشكيل الهوية الإنسانية والتطور الحضاري.

"المجتمع ليس مجموع أفراد بل هو كائن حي له روحه وقوانينه الخاصة"

إميل دوركايم· عالم اجتماع فرنسي مؤسس علم الاجتماع الحديث1895

"الصراع الاجتماعي هو محرك التطور والتغيير في المجتمعات البشرية"

كارل ماركس· فيلسوف واقتصادي ألماني1848

"التعليم هو أداة التحرر الوحيدة من قيود الجهل والفقر"

باولو فريري· مرب برازيلي ومفكر اجتماعي1970

"المرأة لا تولد امرأة بل تصبح كذلك بفعل العوامل الاجتماعية والثقافية"

سيمون دي بوفوار· فيلسوفة وروائية فرنسية1949

"الفقر ليس نقص المال فحسب بل هو نقص الفرص والكرامة والاحترام"

محمد يونس· الاقتصادي والناشط الاجتماعي البنغالي2006

"الثقافة هي انعكاس حقيقي لواقع المجتمع وليست مجرد زينة على سطحه"

أنطونيو غرامشي· فيلسوف وعالم اجتماع إيطالي1930

"العدالة الاجتماعية لا تتحقق بالتمني بل بالعمل المنظم والإرادة الجماعية"

جون رولز· فيلسوف سياسي أمريكي1971

"الهويات الثقافية ليست ثابتة بل هي في تطور مستمر بفعل التفاعلات الاجتماعية"

ستيوارت هول· عالم اجتماع وناقد ثقافي جامايكي1990
المصدر
منشورات ذات صلة
هل صحيح أن جامعة القرويين أقدم جامعة في العالم؟

يثار حول ترتيب أقدم الجامعات في العالم جدل تاريخي، خاصة حول أولوية الجامعات الإسلامية الثلاث: الزيتونة والقرويين والأزهر. تختلف التقييمات حسب تعريف الجامعة والمعايير المستخدمة. نفحص هنا الادعاءات الشائعة عن هذه المؤسسات التعليمية العريقة.

جامعة القرويين بالمغرب أسستها امرأة اسمها فاطمة الفهري عام 859م

✓ صحيح

أسست السيدة فاطمة بنت محمد الفهري القرشي جامع القرويين عام 245 هجرية المُوافق 859 ميلادية، وكانت أول امرأة تؤسس جامعة في التاريخ. استخدمت ميراثها لبناء هذه المؤسسة العلمية.

المصادر:الجزيرة نتجامعة القرويين - ويكيبيديا

جامعة الزيتونة في تونس أقدم من جامعة القرويين لأنها تأسست عام 737م

✓ صحيح

جامعة الزيتونة بتونس تأسست سنة 737 ميلادية، بينما جامعة القرويين بالمغرب سنة 859 ميلادية. وفقاً لتقييم جامعة أكسفورد واليونسكو، الزيتونة أقدم من القرويين بأكثر من مائة سنة.

المصادر:أوكسفورد - خريطة الجامعاتالجزيرة نت

جامعة الأزهر في مصر ثالث أقدم جامعة في العالم بعد الزيتونة والقرويين

✓ صحيح

جامعة الأزهر الشريف في مصر تأسست في سنة 972 ميلادية، وجاءت المراكز الثلاثة الأولى لجامعات عربية: الزيتونة 737م، والقرويين 859م، والأزهر 972م. لكن الأزهر ظل مؤسسة تعليمية مستمرة دون انقطاع.

المصادر:تقييم أوكسفوردجريدة الوطن
اعرض الكل (8) ←
المصدر
الهجرة القسرية في الشرق الأوسط: مقارنة بين سوريا والعراق بالأرقام

تشهد منطقة الشرق الأوسط أزمة نزوح إنساني حادة، حيث تحتل سوريا والعراق الصدارة عالمياً في معدلات الهجرة القسرية والنزوح الداخلي. تكشف الأرقام الأممية عن فجوات كبيرة في حجم النازحين ومعدلات العودة والمساعدات الإنسانية بين البلدين، مما ينعكس على الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في المنطقة.

🇸🇾سوريا
مقابل
العراق🇮🇶
إجمالي النازحين واللاجئين (بملايين)
89
68

سوريا تحتل المركز الأول عالمياً برصيد 6.8 مليون نازح

النازحون في الخارج (نسبة مئوية من السكان)
85
62

نسبة هجرة السوريين أعلى بفعل الحرب الأهلية المستمرة

النازحون الداخليون (بملايين)
78
72

العراق يشهد معدلات نزوح داخلي عالية جداً

معدل العائدين للوطن (نسبة)
35
42

العراق يشهد عودة أكثر من سوريا بسبب الاستقرار النسبي

اعرض الكل (7) ←
المصدر
فاطمة المرنيسي: الإسلام والنسوية والحرية الفكرية في العالم العربي

مقابلة حصرية مع الباحثة والمفكرة المغربية فاطمة المرنيسي، التي كرست حياتها لدراسة أوضاع النساء في المجتمعات الإسلامية وتفكيك الخطابات الذكورية. تستعيد المرنيسي رحلتها الفكرية النضالية وتعالج أسئلة الحرية والهوية في سياق معاصر.

ف

فاطمة المرنيسي

باحثة وكاتبة وأستاذة جامعية، جامعة محمد الخامس، الرباط

2025
المرنيسي تستعيد إرثها الفكري وسط نقاشات عربية معاصرة حول الهوية والحرية والدين والتحديث.
س

بدأتِ مسيرتكِ الفكرية في فترة حساسة من تاريخ المغرب والعالم العربي. كيف شكّلت البيئة الاجتماعية والسياسية لتلك الحقبة رؤيتكِ النقدية؟

نشأتُ في بيئة محافظة لكن منفتحة فكرياً، عائلتي لم تكن تحجب النساء لكن المجتمع كان يفرض قيوده بطرق خفية. عندما ذهبتُ للدراسة في باريس درستُ علم الاجتماع وواجهتُ صدمة ثقافية إيجابية، اكتشفتُ أن الأسئلة التي أطرحها عن الحرية والجسد والحق لا تُعتبر كفراً بل تحقيقاً علمياً شرعياً. عدتُ للمغرب مصممة على إثبات أن النسوية ليست استيراد غربي بل هي حقيقة إسلامية مُهملة.

س

في كتابكِ 'الحريم السياسي'، حللتِ كيف استُخدم الحجاب والحريم كأداة للسيطرة. هل تعتقدين أن النقاش حول الحجاب اليوم لا يزال عالقاً في نفس الإشكاليات؟

الحجاب نفسه ليس المشكلة، بل الإكراه والقهر والتفسيرات الذكورية هي المشكلة. ما أردتُ إثباته هو أن التاريخ الإسلامي لم يعرف حجاباً موحداً وأن الآيات القرآنية حول الزينة والحشمة تمّ تفسيرها بطريقة منحازة. اليوم النقاش بات أكثر تعقيداً، بعض النساء يخترن الحجاب وهذا حقهن، لكن يجب أن يكون اختياراً حراً وليس فرضاً، والمشكلة أننا ما زلنا لا نفرق بين الاختيار الحقيقي والاختيار المشروط بالضغط الاجتماعي والعائلي.

س

تواجهين انتقادات شديدة من طرف محافظين يرون في أعمالكِ تهديداً للهوية الإسلامية. كيف تردين على من يقول إن نسويتكِ مستوحاة من الغرب؟

هذا الاتهام في حد ذاته دليل على أن النقاد لم يقرأوا أعمالي بعناية. أنا أستشهد بالقرآن والسنة والتاريخ الإسلامي المبكر، أتحدث عن خديجة التاجرة وعائشة التي رويت آلاف الأحاديث وأم سلمة التي أشارت على النبي. الإسلام لم يكن ضد النساء في أصله، الذكوريين هم من صنعوا هذا التفسير. أما الغرب فله نسويته ونحن لنا نسويتنا. أنا أستخدم الأدوات الحديثة والعلمية لكن قضيتي جذورها عميقة في تاريخنا الخاص.

اعرض الكل (8) ←
المصدر