في إطار سعيه الدائم لتعزيز التنمية المستدامة، كرّم الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، في يناير 2026 الفائزين بجائزة زايد للاستدامة، مؤكداً التزام بلاده بدعم جودة حياة الإنسان. يشغل الشيخ محمد بن زايد منصب رئيس الدولة وحاكم إمارة أبوظبي منذ مايو 2022، وهو الابن الثالث للمؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. وقد تخرج من أكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية عام 1979، وتولى مناصب عسكرية وقيادية عديدة قبل أن يصبح رئيساً.
المسار الزمني
الميلاد في مدينة العين
التخرج من أكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية
تولى منصب رئيس أركان القوات المسلحة الإماراتية
عين نائباً لولي عهد أبوظبي
تولى ولاية عهد إمارة أبوظبي
عين نائباً للقائد الأعلى للقوات المسلحة
انتخابه رئيساً لدولة الإمارات العربية المتحدة
صور متداولة له وهو يقبل يد رجل مسن تثير تفاعلاً واسعاً
تكريم الفائزين بجائزة زايد للاستدامة 2026
النشأة والتعليم
ولد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في 11 مارس 1961 في مدينة العين، وهو الابن الثالث للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة. تلقى تعليمه في العين وأبوظبي، ثم التحق بأكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية في المملكة المتحدة عام 1979، حيث تخرج منها بعد تلقيه تدريباً مكثفاً في المدرعات والطيران والقوات المظلية. هذه النشأة العسكرية والتعليمية المبكرة ساهمت في صقل شخصيته القيادية.
المسيرة القيادية والإنجازات
تولى الشيخ محمد بن زايد العديد من المناصب القيادية، بدءًا من ضابط في الحرس الأميري وطيار في القوات الجوية، ثم رئيس أركان القوات المسلحة عام 1993، وولي عهد أبوظبي عام 2004، ورئيس دولة الإمارات العربية المتحدة في مايو 2022. أسهم في تطوير القوات المسلحة الإماراتية بشكل كبير، وعمل على تعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية في البلاد. كما قاد مبادرات إنسانية عديدة وقدم مساعدات دولية، منها 35 مليار دولار لدعم الاقتصاد المصري.
الجدل والانتقادات
واجه الشيخ محمد بن زايد بعض الجدل والانتقادات، خاصة فيما يتعلق بالسياسة الخارجية لدولة الإمارات ودورها في المنطقة. ففي عام 2021، كشفت تقارير عن منحه الجنسية الإماراتية لمستشار له متورط في قضايا فساد، مما أثار تساؤلات حول معايير منح الجنسية. كما أن هناك تحليلات سياسية تربط بينه وبين أحداث إقليمية حساسة، وتتحدث عن تأثيره على مسار بعض التطورات في المنطقة. وفي فبراير 2026، أثيرت شائعات حول وضعه الصحي، مما أدى إلى تأجيل زيارة رسمية، رغم نفي وكالة الأنباء الإماراتية للشائعات لاحقًا بنشر صور للقاء رسمي.

