ما هو أحد المكونات الأساسية لممارسة اليقظة الذهنية؟

أوصى مؤشر الفتوى التابع لدار الإفتاء المصرية في 30 يوليو 2026 بتعزيز الحضور الرقمي للمؤسسات الإفتائية عالميًا، لإنتاج محتوى معرفي مبسط ومتعدد الوسائط يواكب المنصات الرقمية.
هذه التوصية تعكس ضرورة تكيّف المؤسسات الدينية مع التحولات التكنولوجية لضمان استمرارية التواصل الروحي وتقديم الإرشاد للمسلمين في العصر الرقمي.
شددت دار الإفتاء المصرية، من خلال مؤشر الفتوى، على أهمية توظيف أدوات الرصد والتحليل الرقمي لاستشراف القضايا المتوقع تصدرها للرأي العام، وإنشاء قواعد بيانات دورية للتريندات الإفتائية. وأكدت التوصية، التي صدرت في 30 يوليو 2026، على أهمية تطوير برامج متخصصة لتأهيل المفتين والدعاة للتعامل مع القضايا متعددة التخصصات، وتعزيز التعاون مع المؤسسات الأكاديمية والإعلامية ومراكز البحوث لإنتاج معالجات علمية وإعلامية تساهم في تصحيح المفاهيم والحد من انتشار الشائعات، مشيرة إلى قضايا الأسرة والهوية والذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وخطاب الكراهية كأبرز القضايا المتداولة.

في مايو 2026، كشفت الجزيرة نت أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي تحولت إلى «محراب رقمي» للمسلمين، وشهدت قفزة في استخدامها تتراوح بين 30% و 50% خلال رمضان.
هذا التحول يعكس كيف باتت التكنولوجيا تشكل جزءاً لا يتجزأ من الممارسات الروحية، مما يدعو القارئ للتساؤل عن حدود التفاعل بين التقنية والمعتقدات الشخصية.
أفادت الجزيرة نت في تقريرها الصادر بتاريخ 11 مايو 2026، أن الهواتف الذكية لم تعد مجرد أداة للتواصل بل أصبحت «رفيقاً إيمانياً». وأظهرت تقارير متخصصة ارتفاعاً في استخدام التطبيقات الدينية بنسبة 30% إلى 50% في مواسم رمضان الأخيرة. هذه التطبيقات تتجاوز تحديد مواقيت الصلاة لتشمل الإجابة عن الأسئلة الشرعية وتقديم شروحات للآيات والأحاديث، مع مساهمة مؤسسات إسلامية وجامعات في تطوير أدوات تعتمد على الذكاء الاصطناعي بعدة لغات.
في عالم تسوده التحديات والضغوط، يتجه الكثيرون نحو الروحانية والتأمل كوسيلة للبحث عن السلام الداخلي والتعافي. تُظهر الأرقام العالمية تنامي الاهتمام بهذه الممارسات وأثرها الإيجابي على الصحة النفسية والجسدية.