تُعد السمنة اليوم واحدة من أخطر التحديات الصحية العالمية، حيث تشهد معدلاتها ارتفاعاً مقلقاً في جميع أنحاء العالم. هذه الظاهرة ليست مجرد قضية جمالية، بل هي بوابة للعديد من الأمراض المزمنة التي تُثقل كاهل الأنظمة الصحية وتؤثر سلباً على جودة الحياة.
تُعد السمنة اليوم واحدة من أخطر التحديات الصحية العالمية، حيث تشهد معدلاتها ارتفاعاً مقلقاً في جميع أنحاء العالم. هذه الظاهرة ليست مجرد قضية جمالية، بل هي بوابة للعديد من الأمراض المزمنة التي تُثقل كاهل الأنظمة الصحية وتؤثر سلباً على جودة الحياة.

كشفت دراسة عالمية نُشرت في مجلة «ذا لانسيت» الطبية أن نحو 1.2 مليار شخص حول العالم عانوا من اضطراب نفسي واحد على الأقل خلال عام 2023، وهو ضعف العدد المسجل في عام 1990 تقريباً.
يُعد هذا الارتفاع مؤشراً مقلقاً على تصاعد أزمة الصحة النفسية عالمياً، مما يجعله تحدياً صحياً لا يقل أهمية عن الأمراض الجسدية المزمنة.
حللت الدراسة بيانات من 204 دول، وأظهرت ارتفاعاً حاداً في معدلات القلق والاكتئاب منذ عام 2019، حيث زادت حالات الاكتئاب الشديد بنحو 24%، واضطرابات القلق بأكثر من 47%. ويُرجع الباحثون هذا الارتفاع إلى عوامل متداخلة، منها الضغوط الاقتصادية والاجتماعية وتداعيات جائحة كورونا، التي ما زالت تلقي بظلالها على حياة الملايين.

أعلنت السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفاع عدد الوفيات الناجمة عن تفشي فيروس الإيبولا إلى 506 حالات، من أصل 1561 إصابة مؤكدة، وذلك حتى 6 يوليو 2026.
يُسلّط هذا الارتفاع المقلق الضوء على التحديات المستمرة في احتواء الأوبئة، ويؤكد أهمية تتبع جهود المكافحة العالمية وتقييم فعاليتها على أرض الواقع.
تتواصل جهود احتواء الفيروس في ظل عدم توفر لقاح أو علاج معتمد لسلالة «بونديبوجيو» المسببة للموجة الحالية، التي بدأت في 15 مايو الماضي. وقد حذرت منظمة الصحة العالمية من أن الشهر الأول من التفشي الحالي كان الأسوأ على الإطلاق من حيث سرعة الانتشار. كما تُواجه السلطات صعوبات في تحديد الحالة الأولى للعدوى وتتبع آلاف المخالطين، مما يزيد من تعقيد الوضع في البلاد.
المضادات الحيوية أدوية حيوية لمكافحة العدوى البكتيرية، لكن الإفراط في استخدامها يؤدي إلى مقاومة المضادات الحيوية، مما يشكل تهديداً عالمياً للصحة العامة. هذه القائمة تسلط الضوء على الدول التي تستهلك أكبر كميات من المضادات الحيوية.