تجسد حقبة الأندلس واحدة من أزهى فترات التاريخ الإسلامي في أوروبا، حيث ازدهرت العلوم والفنون والثقافة. لكن مع مرور القرون، تراجعت القوة الإسلامية تدريجياً، لتبلغ ذروة النهاية بسقوط غرناطة، آخر معاقل المسلمين، في عام 1492م، مخلفة وراءها إرثاً حضارياً لا يزال صداه يتردد حتى اليوم.
⚔️
711 ميلادية
بدء الفتح الإسلامي للأندلس
عام وصول طارق بن زياد لفتح شبه الجزيرة الأيبيرية.
⏳
790 عاماً
مدة الحكم الإسلامي للأندلس
منذ فتحها عام 711م وحتى سقوط غرناطة عام 1492م.
💔
1492 ميلادية
سقوط غرناطة
عام سقوط آخر معاقل المسلمين في الأندلس بيد الملكين الكاثوليكيين.
👑
22 ملكاً
عدد حكام بني الأحمر في غرناطة
منذ تأسيس دولة بني الأحمر عام 1238م وحتى سقوطها.
📚
أكثر من 300 ألف
عدد المخطوطات في مكتبات الأندلس
في قرطبة وحدها خلال فترة ازدهارها، مما يعكس غنى حضارتها.
🕌
حوالي 5 ملايين
عدد المسلمين في الأندلس عند ذروة الحكم
قبل أن تبدأ حملات الاسترداد المسيحية بالتأثير على تركيبتها السكانية.
🛡️
900 يوم
مدة حصار غرناطة
قبل استسلامها للملكين الكاثوليكيين فرديناند وإيزابيلا.
🚶
حوالي 200 ألف
عدد المسلمين واليهود الذين طردوا
بعد سقوط غرناطة وصدور مرسوم الحمراء بتهجيرهم أو تحويل دينهم.