سعيد خطيبي يفوز بالجائزة العالمية للرواية العربية


إحصاءات المنشور

في خطوة دولية غير مسبوقة، تستضيف مدريد يومي 15 و16 يوليو 2026 «المؤتمر الوزاري للثقافة الفلسطينية» بهدف بناء تحالف دولي يضم 30 بعثة وزارية لحماية التراث الفلسطيني المهدد.
هذه المبادرة تُجسّد وعيًا عالميًا بأن الثقافة ليست ترفًا يمكن تأجيله، بل هي ركيزة أساسية للهوية الإنسانية تستدعي الحماية الفورية في أوقات الصراع.
بمشاركة واسعة من خبراء فلسطينيين وممثلين عن 30 دولة ومنظمات دولية كاليونسكو وجامعة الدول العربية، ستتركز النقاشات في متحفي البرادو والملكة صوفيا على حماية التراث المهدد. ويُعدّ هذا المؤتمر، الذي أعلنت عنه إسبانيا في يوليو 2026، خطوةً حاسمةً لمواجهة التدمير الممنهج الذي تتعرض له الثقافة الفلسطينية، خاصة في قطاع غزة. المخرج الفلسطيني باسل عدرا والفنان التشكيلي رأفت أسعد سيشاركان، مؤكدين أهمية دعم السينما والفنون البصرية والأدب الفلسطيني.
يتناول هذا الموضوع المعقد ظاهرة "ما بعد الحقيقة" التي أصبحت سمة مميزة للعصر الحديث، حيث تتغلب المشاعر والمعتقدات الشخصية على الحقائق الموضوعية في تشكيل الرأي العام. سنستكشف أبعاد هذا المفهوم وتأثيراته المتعددة على ثقافتنا المعاصرة.
في عالم تتسارع فيه وتيرة تدفق المعلومات، أصبح مفهوم "ما بعد الحقيقة" ذا أهمية بالغة لفهم كيفية تشكيل الرأي العام وتأثيره على السرديات الثقافية.
شهدت السعودية نمواً ملحوظاً في الإنفاق على السياحة الداخلية خلال الفترة من 2019 إلى 2023، مدفوعة برؤية 2030 وبرامج تشجيع السياحة. تضاعف الإنفاق بشكل لافت بين عامي 2020 و2021 بعد رفع قيود الجائحة، وواصل صعوده ليبلغ ذروته في 2023. تعكس هذه الأرقام نجاح الجهود الرامية لتعزيز السياحة الداخلية كركيزة اقتصادية، مع توقعات باستمرار هذا النمو في السنوات القادمة.