تهيمن شركات الطاقة والبتروكيماويات العربية على الاقتصاد الإقليمي، حيث تساهم بشكل كبير في الناتج المحلي الإجمالي وفرص الاستثمار. تتصدر الشركات السعودية والإماراتية والكويتية هذا القطاع الحيوي، الذي يشهد تحولاً نحو الطاقة النظيفة والاستدامة.
تهيمن شركات الطاقة والبتروكيماويات العربية على الاقتصاد الإقليمي، حيث تساهم بشكل كبير في الناتج المحلي الإجمالي وفرص الاستثمار. تتصدر الشركات السعودية والإماراتية والكويتية هذا القطاع الحيوي، الذي يشهد تحولاً نحو الطاقة النظيفة والاستدامة.

شهدت الصادرات الأردنية إلى السوق البريطانية ارتفاعاً بنسبة 88% خلال الثلث الأول من عام 2026، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، لتصل إلى 37.2 مليون دولار.
يُظهر هذا النمو المتسارع قدرة الأردن على تعزيز «مكانته التجارية» في ظل التحولات الاقتصادية العالمية، مما يوفر فرصاً جديدة للمستثمرين.
تأتي هذه القفزة، التي تمثل زيادة من 19.8 مليون دولار في العام الماضي، ضمن نتائج الدورة الثانية لمجلس الشراكة الأردني البريطاني المنعقد في لندن في يوليو 2026. وقد أعلن وزير الصناعة والتجارة والتموين الأردني، يعرب القضاة، أن هذا النمو يساهم في تقليص العجز التجاري بين البلدين، مؤكداً متانة الشراكة الاقتصادية. كما تزامنت هذه التطورات مع تراجع الواردات الأردنية من بريطانيا بنسبة 17% لتبلغ 115.2 مليون دولار، مما خفض العجز التجاري إلى 78.1 مليون دولار.
شهد سوق الغاز الطبيعي المسال (LNG) نموًا هائلاً في السنوات الأخيرة، مدفوعًا بالطلب المتزايد على الطاقة النظيفة، والتغيرات الجيوسياسية، والجهود المبذولة لتنويع مصادر الطاقة. تُظهر هذه الأرقام لمحة عن ديناميكية هذا السوق الحيوي.
تعد أوكرانيا وروسيا من كبار منتجي ومصدري الحبوب والبذور الزيتية عالمياً. أدت الحرب بينهما إلى تعطل حركة الصادرات وارتفاع أسعار السلع الغذائية بشكل حاد.
تسببت الحرب في أوكرانيا في اضطرابات كبيرة بسلاسل إمداد الغذاء العالمية، مما يهدد الأمن الغذائي لملايين البشر حول العالم.