جغرافياترتيبقبل ساعة واحدة

أكثر 12 دولة عربية تضررّاً من تغيّر المناخ والجفاف

تواجه الدول العربية تحديات بيئية حادة بسبب ارتفاع درجات الحرارة وتراجع الموارد المائية، مما يهدد الأمن الغذائي والاستقرار الاقتصادي. يعتمد التصنيف على مؤشرات الجفاف وندرة المياه والتأثر بالتصحر والفيضانات المناخية.

مؤشر الضعف المناخي والجفاف (من 0-100)
1🇸🇩
السودانتصحر متسارع وأزمة مائية حادة في النيل
5
87درجة ضعف
2🇸🇾
سورياجفاف متواصل منذ 2006 وشح موارد مائية
4
84درجة ضعف
3🇮🇶
العراقانخفاض منسوب دجلة والفرات بنسبة 50%
6
82درجة ضعف
4🇯🇴
الأردنمن أفقر الدول مائياً في العالم
3
79درجة ضعف
5🇵🇸
فلسطينأزمة مائية حادة وتدهور بيئي متسارع
2
78درجة ضعف
6🇦🇪
الإمارات العربية المتحدةاعتماد كلي على تحلية المياه وندرة الأمطار
76درجة ضعف
7🇪🇬
مصراعتماد 97% على مياه النيل والتوتر مع المنبع
2
74درجة ضعف
8🇱🇾
ليبياصحراء واسعة واستنزاف المياه الجوفية العميقة
1
72درجة ضعف
9🇾🇪
اليمنجفاف شديد وأزمة مائية مركبة مع النزاع
7
70درجة ضعف
10🇶🇦
قطرندرة مائية شديدة ولا توجد أنهار دائمة
68درجة ضعف
11🇸🇦
السعوديةاستنزاف المياه الجوفية وجفاف صحراوي شديد
3
65درجة ضعف
12🇲🇷
موريتانياتصحر متسارع وتدهور الموارد الطبيعية
2
63درجة ضعف
المصدر
منشورات ذات صلة
جغرافياخلاصةقبل 9 ساعات
المغرب: أنهار تستعيد ذاكرتها تحت الأقمار
المغرب: أنهار تستعيد ذاكرتها تحت الأقمار
في ستة أسابيع فقط بين يناير وفبراير 2026، عادت الأنهار المغربية إلى مسارات لم تعرفها منذ عقود، فقد رصدت الأقمار الصناعية تمددا مائياً حادا في ثلاث عشرة مدينة وقرية بشمال البلاد، وارتفاع منسوب احدى عشرة خزانا في موجة أمطار وُصفت بالأعلى خلال العقود الأخيرة. لكن الكارثة لم تكن طبيعية بالكامل. صور الأقمار التي قارنت حال السهول الفيضية قبل وبعد تكشف حقيقة مرعبة: التوسع العمراني العشوائي داخل مناطق كانت محفوظة للفيضانات وحدها. البلدات والقرى لم تحترم المسافات الآمنة، والدولة لم تفرضها. الآن، حين تعود المياه إلى أصلها الجغرافي، تجد بيوتاً في طريقها. الخطر الحقيقي: هذا الموسم قد يكون الأول فقط من سلسلة عودات.
المصدر
جغرافياخلاصةقبل 18 ساعة
صدع تحت بحر مرمرة يتنبأ بزلازل قادمة
صدع تحت بحر مرمرة يتنبأ بزلازل قادمة
نموذج ثلاثي الأبعاد جديد كشف في فبراير 2026 عن هندسة خفية تحت بحر مرمرة قد تؤدي إلى زلازل كبيرة على صدع شمال الأناضول. استخدم باحثون مغناطيسية أرضية من 20 محطة لإعادة بناء مقاومة كهربائية للمنطقة حتى أعماق عشرات الكيلومترات. الاختلافات في صلابة الصخور تحت قاع البحر قد تفسر كيفية تركز الضغط على نقاط معينة — وهو ما يحسّن فهم آليات الصدع. النتائج المنشورة في دورية Geology تسهم في تحسين التنبؤ بالزلازل في منطقة إسطنبول. لكن الاكتشاف يطرح سؤالاً مقلقاً: هل كان بإمكاننا توقع الزلازل المدمرة لو امتلكنا هذا النموذج قبل عقد؟
المصدر