بروفايل: أحمد أبو هشيمة
انتقد رجل الأعمال المصري أحمد أبو هشيمة في أبريل 2026 التهديدات الإيرانية بإغلاق مضيق هرمز واصفاً إياها بـ"البلطجة الاقتصادية"، محذراً من تأثيرها على أسعار النفط والشحن عالمياً. يترأس أبو هشيمة مجموعة المصريين للصناعة منذ تأسيس شركة حديد المصريين عام 2009 بعد سنوات من النجاح في التجارة، وقد توسع استثماره ليشمل الحاصلات الزراعية (مشروع مافي بـ300 مليون دولار) والطاقة المتجددة. يُعتبر من أبرز رجال الأعمال المصريين بجوائز دولية عديدة منذ 2014، وأطلق أكثر من 35 مبادرة تنموية.
المسار الزمني
تخرج من كلية التجارة - جامعة قناة السويس
بدأ العمل في تجارة الحديد وتأسيس أول شركة
الزواج من الفنانة هيفاء وهبي
تأسيس شركة حديد المصريين وأصبح رئيس مجلس الإدارة
حصول على جائزة ستيفي لأفضل رئيس تنفيذي بقطاع الصناعة
اختياره أفضل مدير تنفيذي في القارة الإفريقية
إطلاق مشروع مافي للحاصلات الزراعية (300 مليون دولار)
تعليق على أزمة مضيق هرمز ودعوة للحذر من التأثيرات الاقتصادية
من الحديد إلى الزراعة: استراتيجية التنويع
بعد نجاحه الكبير في صناعة الحديد منذ عام 2009، حيث أصبحت شركة حديد المصريين لاعباً رئيسياً في السوق، تطلع أبو هشيمة نحو آفاق جديدة. في 2024-2025 أعلن عن مشروع مافي (MAFI)، وهي مدينة صناعية متخصصة في معالجة الحاصلات الزراعية باستثمار 300 مليون دولار. تهدف المرحلة الأولى لإنتاج 100 ألف طن سنوياً بـ 60% من الطاقة، مع تصدير كامل الإنتاج للخليج وأوروبا وأمريكا واليابان. يعكس هذا تحركاً استراتيجياً لاستغلال الميزة التنافسية المصرية في الرسوم الجمركية الأمريكية.
الرؤية الجريئة في الطاقة المتجددة
أعلن أبو هشيمة في أغسطس 2025 عن خطط لدخول قطاع الطاقة المتجددة بقيمة تتراوح بين 250-300 مليون دولار بالتعاون مع شركاء دوليين. وصف الفرص في هذا القطاع بأنها الأكثر جاذبية مقارنة بقطاعات أخرى، مما يشير إلى إدراكه بأهمية الانتقال الطاقي العالمي. كما كشف عن نية مافي للطرح في البورصة أو بيع حصة لمستثمر استراتيجي بحلول 2030، مما يعكس طموحاً لتعظيم قيمة استثماراته.
المسؤولية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي
أطلق أبو هشيمة أكثر من 35 مبادرة تنموية، وأسس مؤسسة أبو هشيمة الخيرية لدعم المشاريع الصغيرة. خصص 80 مليون جنيه لتمويل هذه المشاريع، منها 30 مليون كمنح غير مرتدة و50 مليون عبر بلتون بفوائد أقل من أسعار البنوك. دعمت المسابقة التي تنظمها مؤسسته (ستارت آب باور) 50 مشروعاً من 14 ألف فكرة مقدمة، مما يعكس الالتزام بتنمية الطبقة الصغيرة من رواد الأعمال.
الجدل والانتقادات
واجه أبو هشيمة انتقادات من جهات عديدة بشأن ممارسات استثمارية، لكن لم تُتضح تفاصيل قضايا قانونية جدية مُوثقة على المستوى الدولي. تركز المعارضة في الغالب على نمط إدارته السريع والطموح للتوسع في قطاعات جديدة دون اكتمال البنية التحتية. كما أثار جدلاً في المجتمع تعليقه على أزمات سياسية/اقتصادية عالمية بطريقة مباشرة، لكن هذا لم يؤثر على مسار استثماراته الرئيسية.

