الجزائر تُقصي الفلسفة من معظم مساراتها العلمية

أثار قرار وزاري في الجزائر بتعديل مواقيت ومعاملات بعض مواد التعليم الثانوي، تهميشاً صريحاً لمادة الفلسفة بحذفها من معظم الشعب العلمية والتكنولوجية، بما في ذلك امتحانات البكالوريا بدءاً من أغسطس 2026.
هذا القرار يثير تساؤلات جوهرية حول مستقبل التفكير النقدي في أجيال مقبلة، ويهدد بتخريج متخصصين بمعرفة جزئية دون وعي بأبعادها الإنسانية.
في 1 أغسطس 2026، كشفت جداول رسمية صادرة عن وزارة التربية الوطنية الجزائرية عن حذف مادة الفلسفة من الشعب العلمية والتكنولوجية مثل الرياضيات والعلوم التجريبية، والتقني رياضي واللغات والتسيير، كما أُقصيت كلياً من امتحانات شهادة البكالوريا لهذه الشعب. هذا التراجع يعكس صورة نمطية خاطئة عن الفلسفة، رغم أنها تعد مهارة أساسية للتفكير النقدي وروحاً للعلوم. إن إبعادها يقطع الجسور بين التخصصات ويُنتج تقنيين يفتقرون للوعي بأبعاد المعرفة الإنسانية وغاياتها الحضارية، بينما تتجه أنظمة تعليمية عالمية إلى دمج التفكير النقدي.



