طب وصحةموجزقبل ساعتين

موجز: فوائد النشاط البدني اليومي في الوقاية من الأمراض المزمنة

تؤكد الدراسات الطبية الحديثة أن الممارسة المنتظمة للنشاط البدني تلعب دوراً محورياً في تقليل مخاطر الأمراض المزمنة. يسهم النشاط البدني في تحسين صحة القلب والأوعية الدموية والسيطرة على الوزن.

❤️

ممارسة 150 دقيقة من النشاط البدني المعتدل أسبوعياً تقلل خطر الأمراض القلبية

💪

النشاط البدني ينظم مستويات السكر في الدم ويساعد في السيطرة على السكري

🧠

التمارين المنتظمة تحسن الصحة النفسية وتقلل من الاكتئاب والقلق

🦴

النشاط البدني يعزز صحة العظام ويقلل مخاطر هشاشة العظام

🚶

المشي اليومي لمدة 30 دقيقة يزيد متوسط العمر المتوقع

🛡️

تحسين اللياقة البدنية يعزز المناعة ويقلل الإصابة بالعدوى

⏱️
150
دقيقة نشاط معتدل أسبوعياً موصى به
📉
30%
تقليل خطر الأمراض المزمنة
📅
7
سنوات إضافية متوقعة للممارسين المنتظمين
😴
40%
تحسن في جودة النوم للنشطين بدنياً
"

النشاط البدني هو الدواء الذي لا يحتاج وصفة طبية ويعمل لجميع الأمراض تقريباً

منظمة الصحة العالميةالمنظمة الدولية الرائدة في الصحة
خلاصة القول

النشاط البدني المنتظم استثمار صحي يقي من الأمراض ويحسن نوعية الحياة.

المصدر
منشورات ذات صلة
"

الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعد الأطباء في اكتشاف السرطان بدقة أعلى من البشر في كثير من الحالات

الذكاء الاصطناعي في التشخيص الطبي

يشهد المجال الطبي ثورة حقيقية مع تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي في التشخيص المبكر والدقيق للأمراض، حيث يؤمن الخبراء والباحثون بإمكانية تحسين مستويات الرعاية الصحية العالمية بشكل جذري.

"الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعد الأطباء في اكتشاف السرطان بدقة أعلى من البشر في كثير من الحالات"

ديميس هاسابيس· مؤسس DeepMind2019

"نحن نشهد تحولاً طبياً حيث يمكن للآلات أن تقرأ الأشعات بكفاءة تضاهي أو تتجاوز الخبرة البشرية"

جيفري هينتون· عالم في مجال التعلم العميق2018

"يجب أن نكون حذرين من الاعتماد الكامل على الذكاء الاصطناعي دون إشراف طبي بشري متخصص"

إريك توبول· طبيب قلب وباحث في الطب الرقمي2021

"الذكاء الاصطناعي يفتح آفاقاً جديدة لتشخيص الأمراض النادرة التي قد تستغرق سنوات للاكتشاف بالطرق التقليدية"

فيتالي كازاكيفتش· باحث في المعلوماتية الحيوية2020
اعرض الكل (8) ←
المصدر
طب وصحةخلاصةقبل 10 ساعات
منظمة الصحة تعتمد أول دواء ملاريا للرضع
منظمة الصحة تعتمد أول دواء ملاريا للرضع

بعد عقود من الفراغ العلاجي، اعتمدت منظمة الصحة العالمية يوم الخميس 25 أبريل أول دواء ملاريا مخصص للرضع الذين لا يتجاوز وزنهم 5 كيلوغرامات، نسخة معدلة من «أرتيميثير لوميفانترين» لملء الفجوة الطبية التي عانت منها هذه الفئة العمرية الهشة.

لماذا قد يثير اهتمامك؟

هذا الدواء يعالج نقص الرعاية الصحية لنحو 30 مليون رضيع يولدون سنويًا في المناطق التي ينتشر فيها المرض، خاصة في القارة الإفريقية، بعد أن كانت هذه الفئة تعاني من غياب أدوية مخصصة لها.

حتى الوقت الحالي، كان يتم علاج العديد من الرضع باستخدام جرعات مخصصة للأطفال الأكبر سنًا، وهو ما يرفع احتمالية التعرض لآثار جانبية نتيجة عدم ملاءمة الجرعات لأجسامهم الصغيرة. الدواء الجديد ينهي هذا التعامل العشوائي. لم تكن أفريقيا وحدها تنتظر هذا العلاج — 30 مليون رضيع كل سنة في مناطق تفتك بها الملاريا. هذا القرار من منظمة الصحة العالمية في 25 أبريل يحول الملاريا من «وباء بلا دواء للرضع» إلى مرض قابل للعلاج الدقيق منذ الشهر الأول من الحياة.

طب وصحةمخططقبل 12 ساعة
انتشار فيروس الكبد الفيروسي (C) عالمياً: معدلات الإصابة والعبء الصحي حسب المناطق الجغرافية (2010-2023)
إجمالي المصابين عالمياً
71
مليون شخص
أعلى معدل انتشار إقليمي
3.7
% (الشرق الأوسط)
انخفاض الإصابات منذ 2010
18
%
نسبة الأشخاص المشخصين عالمياً
21
%
الشرق الأوسط وشمال أفريقياأعلى معدل انتشار عالمياً (3.7%)المحيط الهادئ الغربيثاني أكبر عدد مصابينالأمريكتانأقل معدل انتشار (0.4%)

يؤثر فيروس الكبد الفيروسي C على أكثر من 71 مليون شخص عالمياً، مع تركيز كبير في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والمحيط الهادئ الغربي. تشير البيانات إلى أن معدلات الإصابة انخفضت بشكل ملحوظ منذ 2010 نتيجة برامج الفحص والعلاج والوقاية، خاصة في الدول المتقدمة. غير أن التشخيص والعلاج المتأخر في دول منخفضة ومتوسطة الدخل يعيق تحقيق أهداف القضاء على الفيروس بحلول 2030. الأطفال والعاملون في المجال الطبي والفئات المهمشة يواجهون مخاطر أعلى من الإصابة والانتقال العمودي.

المصدر