تشير البيانات الحديثة إلى هيمنة منصة واتسآب على الاستخدام في الدول العربية بنسبة 79% من السكان، تليها فيسبوك بـ 68% ويوتيوب بـ 67%، مما يعكس تفضيل المستخدمين العرب للتطبيقات التي توفر التواصل الفوري والمحتوى البصري. شهدت منصة تيك توك نمواً ملحوظاً بين الفئات الشابة لتصل إلى 30% من مستخدمي الإنترنت، بينما بقيت منصات مثل لينكد إن وبينتريست محدودة الانتشار بأقل من 10%. يعكس هذا التوزيع الحاجة الماسة للتواصل الشخصي والعائلي وغياب الثقة في التطبيقات الناشئة، مع ملاحظة أن الهاتف الذكي أصبح الوسيط الرئيسي للاتصال بشكل يفوق الحوار المباشر في العديد من المناطق. المنصات الموجهة للأعمال والتعليم تحافظ على حضور هامشي، مما يشير إلى فجوة في الاستخدام الاحترافي والتنموي لهذه الأدوات.
مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية، برز تخصص جديد يدرس كيفية تشكل الهويات والممارسات الثقافية في البيئة الرقمية. علماء الأنثروبولوجيا يوثقون اليوم كيف تغيرت طرق التواصل والتفاعل الاجتماعي عبر الإنترنت، مما يفتح آفاقاً جديدة لفهم الإنسان المعاصر وثقافاته المتطورة.
دراسة الممارسات الثقافية والاجتماعية في المجتمعات الافتراضية وفهم قواعد التفاعل الجديدة
تحليل بناء الهويات الرقمية وكيف يختار الأفراد تمثيل أنفسهم على الإنترنت بطرق مختلفة عن الواقع
فهم الحركات الاجتماعية والاحتجاجات التي تنظم عبر المنصات الرقمية وتأثيرها على الواقع
توثيق اللغات والأساليب الجديدة الخاصة بالمجتمعات الرقمية والجيل الجديد
دراسة العلاقات والروابط الاجتماعية التي تتشكل بين أفراد لم يلتقوا وجهاً لوجه
تشهد دول عديدة نقاشاً متصاعداً حول فرض حدود عمرية صارمة على تطبيقات التواصل الاجتماعي، بين مؤيدين يرون ضرورة حماية الأطفال من المخاطر النفسية والصحية، ومعارضين يحتجون بحرية الوصول والفوائد التعليمية لهذه المنصات.
هل يكون فرض حد أدنى لسن 13 سنة للانضمام لمنصات التواصل الاجتماعي إجراءً ضرورياً وفعالاً؟
تشتعل نقاشات حادة بين الاتحادات الرياضية والناشرين التلفزيونيين من جهة، والمشجعين ومنصات التواصل من جهة أخرى، حول قضية توزيع حقوق البث وتأثير النشر المجاني على الإيرادات والمشاهدة التقليدية.
هل يجب على الاتحادات والأندية الرياضية الكبرى منع النشر المباشر للمباريات على منصات التواصل الاجتماعي مجاناً لحماية حقوق البث التقليدية والإيرادات؟
الممثلة والمؤثرة الرقمية المصرية ياسمين الجمل تتحدث عن تجربتها في عالم وسائل التواصل والفن، وكيف استطاعت بناء منصة خاصة بها بعيداً عن الأضواء التقليدية. في هذه المقابلة الحصرية، تشاركنا رؤيتها حول مستقبل الفن الرقمي في العالم العربي والتحديات التي تواجه المحتوى الإبداعي المستقل.
ياسمين الجمل
ممثلة ومؤثرة رقمية مصرية
بدأت رحلتك في الفن من خلال المنصات الرقمية بدلاً من الطرق التقليدية. ما الذي دفعك لاختيار هذا المسار؟
كنت أشعر أن الطريق التقليدي يفرض عليك انتظاراً طويلاً ورقابة صارمة على محتواك. عندما اكتشفت قوة وسائل التواصل الاجتماعي، أدركت أنني أستطيع أن أكون كاتبة وممثلة ومخرجة في نفس الوقت. هذه الحرية جعلتني أنتج محتوى أكثر صدقاً وقرباً من جمهوري، والمفاجأة كانت أن هذا الجمهور نما بشكل طبيعي وعضوي دون الحاجة لآلة إنتاج ضخمة.
هناك انتقادات تواجه المحتوى الرقمي من حيث الجودة والمستوى الفني. كيف ترديّن على ذلك؟
أنا أفهم هذا النقد، لكني أعتقد أن الفن الرقمي فتح المجال أمام أصوات جديدة لم تكن ستسمع من قبل. نعم، هناك محتوى سطحي، لكن هناك أيضاً أعمال فنية متقدمة جداً على منصات رقمية. الجودة ليست مرتبطة بالمنصة، بل بالمبدع نفسه. أنا اخترت أن أرفع معاييري الفنية حتى وأنا أعمل برقم هاتف واحد فقط وإضاءة بسيطة.
كيف توازنين بين الضغط على الإعجابات والمتابعين وبين القيمة الفنية الحقيقية للمحتوى؟
في البدايات كنت أراقب الأرقام كثيراً، لكنني اكتشفت أن هذا يقتل الإبداع. الآن أركز على الرسالة والفكرة أولاً، والأرقام تأتي كنتيجة طبيعية. لديّ متابعون لا يريدون محتوى فاشياً، بل يريدون شيئاً يترك أثراً. هذا الفهم غيّر طريقة عملي تماماً وجعله أكثر استدامة.
في حوار صريح مع منصة جمهرة، يناقش الناقد الثقافي والمفكر اللبناني إبراهيم العريس أزمة الثقافة العربية المعاصرة، والدور المتراجع للنقد الأدبي، وتأثير وسائل التواصل على مستقبل الفكر العربي. يكشف العريس عن رؤيته حول ضرورة إعادة تعريف الدور الثقافي في عصر الانفجار المعلوماتي.
إبراهيم العريس
ناقد أدبي وكاتب ومفكر لبناني، رئيس تحرير سابق لملحق الثقافة في جريدة الحياة
لاحظنا تراجعاً ملحوظاً في قراءة الأدب العميق وخاصة النقد الأدبي. هل نحن فعلاً في أزمة ثقافية حقيقية أم أنها أزمة انتقال؟
نحن أمام أزمة حقيقية وليست مجرد انتقال، لكنها أزمة معقدة تتجاوز مسألة القراءة. الإعلام الرقمي والشبكات الاجتماعية غيرت البنية الأساسية للنقاش الثقافي، فأصبح الكل ناقداً والكل كاتباً، وهذا أفقد النقد مصداقيته المهنية. الثقافة العربية تعاني من سيطرة الاجتهادات الشخصية على حساب المعرفة المنهجية والقراءة الجادة.
أنت عاصرت ذروة العمل الصحفي الثقافي في الثمانينيات والتسعينيات. هل تشعر بالحنين لتلك الحقبة؟
بصراحة، لا أشعر بالحنين بقدر ما أشعر بالقلق على الأجيال الجديدة. كنا نملك حرية نسبية أكثر وحدود ناشر واضحة تحترم الكتابة الجادة. اليوم الخطوط حمراء غير مرئية والرقابة ذاتية بسبب الخوف من وسائل التواصل. لكن في ذات الوقت، كان لدينا فرصة الوصول إلى أقل عدد من القراء مقارنة بالآن، فالمعادلة معقدة جداً.
هناك من يقول إن الأيديولوجيا استحوذت على الخطاب الثقافي العربي. كيف نخرج من هذا الفخ؟
الأيديولوجيا هي سجن النخبة العربية، والمثقف العربي يفضل أحياناً أن يكون محاربة ثقافية بدلاً من أن يكون مرآة للمجتمع. للخروج من هذا الفخ، نحتاج إلى شجاعة حقيقية في الكتابة والنقد، وإلى تقبل الاختلاف دون اعتباره خيانة. للأسف، هذا لا يحدث حالياً في معظم الفضاءات الثقافية العربية.

التنمر الإلكتروني يعني الإساءة والمضايقة والتهديد عبر المنصات الرقمية وتطبيقات التواصل الاجتماعي. هذه الظاهرة تتسع بسرعة في المجتمعات العربية نتيجة الانتشار الواسع للإنترنت والهواتف الذكية.
يشكل التنمر الإلكتروني تهديداً متزايداً للأمن النفسي والاجتماعي خاصة بين الشباب والمراهقين، ويتطلب فهماً عميقاً لأسبابه وتداعياته والحلول الممكنة لمواجهته.

تشهد منصات التواصل الاجتماعي انتشاراً غير مسبوق في الوطن العربي، حيث أصبحت جزءاً لا يتجزأ من نمط الحياة اليومي للملايين. يقضي المستخدم العربي ساعات طويلة يومياً على هذه المنصات، مما ينعكس على عاداته الاجتماعية والنفسية والصحية. البيانات الحالية تكشف عن واقع مقلق يتعلق بمستويات الإدمان الرقمي والتأثيرات السلبية على جودة الحياة والعلاقات الإنسانية.
شهدت منصات التواصل الاجتماعي في الدول العربية نمواً متسارعاً خلال السنوات الخمس الماضية، حيث ارتفع عدد المستخدمين من 192 مليون في 2020 إلى 273 مليون في 2024، بنسبة نمو تقارب 42 بالمئة. يُظهر التوزيع العمري هيمنة واضحة للفئة العمرية 18-34 سنة التي تشكل أكثر من 56 بالمئة من إجمالي المستخدمين، مما يعكس تركز الاستخدام بين الشباب والشابات. تحتل منصة فيسبوك المرتبة الأولى بـ 168 مليون مستخدم، تليها تيكتوك بـ 142 مليون خلال 2024، مما يشير إلى تحول تدريجي نحو منصات الفيديو القصير. كما يلاحظ ارتفاع ملحوظ في استخدام الإناث الذي وصل إلى 48 بالمئة من إجمالي المستخدمين، مقابل 52 بالمئة للذكور، مما يعكس تقاربة متزايدة في الفجوة الرقمية بين الجنسين في المنطقة العربية.
تشير البيانات الحديثة إلى أن 78% من السكان العرب يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي بشكل يومي، مع تصدر منصات إنستغرام وتيكتوك وفيسبوك قائمة التطبيقات الأكثر استخداماً. يتضح من الدراسات أن الاستخدام المفرط لهذه المنصات يرتبط بارتفاع معدلات القلق والاكتئاب بنسبة 35% بين الفئات العمرية 15-35 سنة، خاصة في الدول ذات الدخل المتوسط. على الجانب الإيجابي، لاحظت الأبحاث أن 62% من المستخدمين يجدون فوائد صحية من المجموعات الداعمة والتوعية الصحية عبر هذه المنصات. يأتي السعودية والإمارات وفي طليعة دول تكثيف الوعي بالصحة النفسية الرقمية، بينما تواجه دول أخرى تحديات أكبر في تنظيم محتوى الشبكات الاجتماعية.
الصحة الرقمية تشير إلى سلامة استخدام التكنولوجيا والإنترنت بطريقة توازنة دون التأثير السلبي على الصحة الجسدية والنفسية. يؤثر هذا المجال بشكل مباشر على طريقة حياتنا وعاداتنا اليومية في العصر الحديث.
مع قضاء ملايين الأشخاص ساعات طويلة على هواتفهم الذكية يومياً، أصبح فهم تأثير الصحة الرقمية على حياتنا اليومية ضرورة حتمية لضمان توازن صحي بين الحياة الافتراضية والواقعية.
تشهد الأسرة العربية تحولات جذرية بفعل التقنيات الرقمية والتغيرات الاجتماعية السريعة. يتصاعد النقاش حول تأثير وسائل التواصل والذكاء الاصطناعي على البنية الأسرية التقليدية والعلاقات بين أفرادها. هذا التحليل يستكشف ثلاثة مسارات محتملة لمستقبل الأسرة العربية في السنوات الخمس القادمة.
كيف ستتشكل الأسرة العربية خلال السنوات الخمس القادمة في ظل التطور الرقمي والتغيرات الاجتماعية المتسارعة؟
🗓 خلال 5 سنوات- •تبني المجتمعات العربية لمنظومة تربية رقمية متوازنة وواعية
- •انتشار البرامج المجتمعية للثقافة الرقمية الآمنة للأسر
- •دعم حكومي وتشريعات حامية للخصوصية الأسرية الرقمية
- •تطوير تطبيقات عربية موثوقة تعزز التواصل الأسري الصحي
تحقق توازن إيجابي بين الاستفادة من التقنيات الرقمية والحفاظ على القيم الأسرية التقليدية، مع انخفاض الآثار السلبية للإدمان الرقمي بنسبة ملحوظة في الأسر المدركة.
- •استمرار الأسر العربية في التكيف التدريجي مع التقنيات الرقمية دون تخطيط شامل
- •بقاء التفاوت الرقمي بين الأجيال والطبقات الاجتماعية
- •محاولات حكومية ومجتمعية محدودة للحد من المضار الرقمية
- •تطور متسارع للتقنيات يفوق قدرات التكيف الاجتماعي
استمرار التعايش الصعب مع الرقمنة مع ظهور تحديات جديدة في التواصل الأسري، وزيادة ملحوظة في حالات الانعزال الرقمي وضعف الحوار المباشر بين أفراد الأسرة، بينما تحتفظ بعض الأسر ببعض القيم التقليدية.
- •غياب الاستراتيجيات الحكومية الفاعلة لحماية الأسرة من الآثار السلبية للرقمنة
- •تركيز المنصات الرقمية على الربح بدون مسؤولية اجتماعية
- •فقدان السيطرة الأبوية على محتوى وسائط الأطفال والمراهقين
- •تصاعد الضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي تجبر الأسر على التعقيد الرقمي
تسارع حالات التفكك الأسري والعزلة الرقمية، مع انتشار واسع للإدمان على وسائل التواصل، وضعف شديد في الحوار الأسري المباشر، وفقدان الأجيال الشابة الاتصال العاطفي الصحي بأسرهم.
تُظهر البيانات الحديثة تركز كثيف لمستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي في عدد محدود من الدول العربية، حيث تتصدر مصر القائمة برصيد 50.7 مليون مستخدم، وتمثل ستّ دول رئيسية 77% من إجمالي المستخدمين العرب. يعكس هذا التوزيع الجغرافي حجم الفجوة الرقمية بين الدول الكبرى والصغرى في المنطقة العربية، وأهمية توجيه الاستثمارات الرقمية والمحتوى المحلي نحو هذه الأسواق الديناميكية.
الأولى عربياً بنسبة 22.2% من إجمالي مستخدمي المنطقة
الثانية عربياً بنسبة 15% من الإجمالي
الثالثة عربياً، تصدر تطبيق تيك توك والشبكات الخليجية
الرابعة عربياً، فيسبوك يتصدر في شمال أفريقيا
الخامسة عربياً بنسبة 9.3% من إجمالي المستخدمين
100% من السكان نشطين رقمياً، الأعلى عالمياً في نسبة التبني
نسبة انتشار 90.5%، تيك توك يتصدر المنصات
فيسبوك الأول في شمال أفريقيا
شهد عالم التواصل الاجتماعي نمواً متسارعاً على مدى السنوات الست الماضية، حيث ارتفع عدد المستخدمين النشطين شهرياً من 3.6 مليارات في 2018 إلى 5.3 مليارات في 2024، بمعدل نمو سنوي متوسط يبلغ 8.2%. أظهر الفيسبوك استقراراً نسبياً ببقائه المنصة الأولى بـ 3.2 مليار مستخدم، بينما حققت منصات مثل تيكتوك قفزات هائلة لتصبح ثاني أكبر منصة بـ 1.5 مليار مستخدم. شهدت منطقة آسيا والمحيط الهادئ أعلى معدل نمو بنسبة 12.4% سنوياً، مما يعكس الاعتماد المتزايد على الإنترنت والهواتف الذكية في الدول النامية. تشير الاتجاهات إلى استمرار النمو مع تركيز متزايد على الخصوصية والمحتوى القصير والتجارة الإلكترونية.
شهدت منصات التواصل الاجتماعي نمواً متسارعاً في العالم العربي خلال النصف الأول من عام 2024، حيث زاد عدد المستخدمين النشطين شهرياً بنسبة تجاوزت 8 بالمائة مقارنة بنفس الفترة من العام السابق. تصدرت منصة تيك توك القائمة برقم نمو يبلغ 23 بالمائة، تلتها إنستاجرام بمعدل 15 بالمائة، مما يعكس إقبالاً متزايداً على المحتوى المرئي والقصير. بقيت فيسبوك الأكبر من حيث العدد الإجمالي للمستخدمين، لكن معدل نموها انخفض إلى 3 بالمائة فقط، مشيراً إلى تحول أجيال جديدة نحو منصات أخرى. يعزى هذا الاتجاه إلى تطور البنية التحتية للإنترنت والهواتف الذكية في المنطقة، بالإضافة إلى زيادة الوعي بأهمية التسويق الرقمي والعمل الحر عبر المنصات.
يشهد العالم المعاصر تحولاً جذرياً في طبيعة الهوية الثقافية والعلاقات الاجتماعية بسبب الثورة الرقمية والعولمة. يناقش الباحثون والمفكرون كيف أثرت وسائل التواصل الاجتماعي والإنترنت على الحفاظ على التراث الثقافي المحلي وتشكيل الوعي الجمعي. تثير هذه القضايا تساؤلات جوهرية حول التوازن بين الانفتاح الثقافي والحفاظ على الجذور والهويات المحلية.
وسائل التواصل الاجتماعي تعيد تشكيل الذاكرة الجمعية والهوية الثقافية للأفراد والمجتمعات بسرعة غير مسبوقة
اللغات المحلية والعربية تواجه تهديداً متزايداً من هيمنة الإنجليزية على المنصات الرقمية والمحتوى التقني
التراث الثقافي المادي واللامادي يتسارع نحو الاندثار بسبب انشغال الأجيال الجديدة بالعالم الافتراضي
الحكومات والمنظمات الثقافية تبحث عن استراتيجيات جديدة لتوثيق وحماية التراث الرقمياً قبل فوات الأوان
المشهد الثقافي العالمي يشهد صراعاً بين المحلي والعام بين تعدد الهويات والرغبة في الانتماء الموحد
في عصر التهديدات الرقمية المتزايدة، أصبح تأمين حسابات وسائل التواصل الاجتماعي أساسياً لحماية بيانات شخصيتك وخصوصيتك. يوضح هذا الدليل خطوات عملية وفعّالة لتقوية أمان حسابك على جميع المنصات الشهيرة.
استخدم كلمة مرور تتضمن 12 حرفاً على الأقل تجمع بين أحرف كبيرة وصغيرة وأرقام ورموز خاصة. تجنب استخدام معلومات شخصية مثل اسمك أو تاريخ ميلادك، وتأكد من عدم تكرار نفس كلمة المرور على حسابات أخرى.
قم بتفعيل المصادقة الثنائية من إعدادات الأمان في حسابك. اختر بين استقبال رمز عبر رسالة نصية (SMS) أو تطبيق مصادقة مثل Google Authenticator. هذه الخطوة تضيف طبقة حماية إضافية حتى لو تمكن شخص ما من معرفة كلمة المرور.
تأكد من أن عنوان البريد الإلكتروني المرتبط بحسابك محمي بكلمة مرور قوية ومصادقة ثنائية أيضاً. البريد الإلكتروني هو مفتاح الوصول إلى جميع حساباتك، لذا يجب أن يكون آمناً جداً.
ادخل إلى قسم 'الأجهزة' أو 'الجلسات النشطة' في إعدادات الأمان وتحقق من قائمة الأجهزة المتصلة بحسابك. اذهب للأجهزة التي لا تتعرفها وقم بتسجيل الخروج منها فوراً.
