هل الشمس تكفي للحصول على فيتامين د؟

الشمس وحدها لا تكفي دائمًا للحصول على مستويات كافية من فيتامين د، خاصةً للأشخاص ذوي البشرة الداكنة أو الذين يعيشون في مناطق بعيدة عن خط الاستواء. ينتشر هذا الاعتقاد بسبب التسمية الشائعة لفيتامين د بـ 'فيتامين الشمس' وارتباطه المعروف بالتعرض لأشعة الشمس، لكن الأدلة تشير إلى أن عوامل أخرى مثل لون البشرة والموقع الجغرافي تلعب دورًا حاسمًا.
الشمس وحدها تكفي لتزويد الجسم بفيتامين د الكافي.
◑ جزئيالتعرض لأشعة الشمس ضروري لتخليق فيتامين د في الجلد، لكن هذا وحده قد لا يكون كافيًا للجميع. الدراسة المنشورة في Frontiers in Nutrition تشير إلى أن التعرض المعتدل للشمس يعمل كعامل مكمل لمستهلكي فيتامين د الذين يعانون من نقص، مما يعني أنه قد لا يكون المصدر الوحيد الكافي لبعض الأشخاص.
لون البشرة لا يؤثر على قدرة الجسم على إنتاج فيتامين د من الشمس.
✗ خاطئالميلانين الموجود في البشرة الداكنة يعيق أشعة الشمس فوق البنفسجية (UVB) الضرورية لتخليق فيتامين د، مما يؤدي إلى انخفاض إنتاج فيتامين د. دراسة في Nutrients وجدت أن الأمريكيين الأفارقة لديهم معدل انتشار أعلى بكثير لنقص فيتامين د الحاد بسبب لون بشرتهم الداكن ومستويات إشعاع UVB المنخفضة في خطوط العرض العالية.
الموقع الجغرافي لا يؤثر على إنتاج فيتامين د من الشمس.
✗ خاطئمستويات إشعاع UVB تكون منخفضة في خطوط العرض العالية (مثل الولايات المتحدة وأوروبا) وأعلى بالقرب من خط الاستواء. هذا يؤثر على قدرة الجسم على تخليق فيتامين د، خاصةً للأشخاص ذوي البشرة الداكنة الذين يعيشون في مناطق خطوط العرض العالية، كما هو موضح في مقال Nutrients.
التعرض للشمس في المناطق المدارية يضمن مستويات كافية من فيتامين د لجميع السكان.
◑ جزئيبينما تزداد مستويات إشعاع UVB في المناطق المدارية، فإن لون البشرة ما زال عاملًا مهمًا. وجدت دراسة على رجال أفارقة كاريبيين مسنين في جزيرة توباغو الاستوائية أن نقص فيتامين د كان نادرًا جدًا (2.8%)، ولكن 24% منهم كانوا يعانون من عدم كفاية فيتامين د. هذا يشير إلى أن التعرض العالي للشمس يقلل النقص بشكل كبير ولكنه لا يضمن الكفاية التامة للجميع.



