
كشفت دراسة استمرت 85 عاماً أجرتها جامعة هارفارد أن جودة العلاقات الاجتماعية هي من أهم العوامل التي تؤثر على السعادة والصحة وطول العمر، متجاوزة بذلك الظروف المادية أو الإنجازات المهنية الفردية.
●لماذا قد يثير اهتمامك؟
الاستثمار في بناء علاقات قوية وداعمة قد يكون أهم خطوة نحو حياة أكثر إيجابية وراحة نفسية، بدلاً من التركيز على الماديات وحدها.
أظهرت الدراسة التي قادها روبرت والدينغر، مدير دراسة هارفارد حول السعادة، أن وجود شخص واحد على الأقل يمكن الاعتماد عليه في الأوقات الصعبة يمنح شعوراً بالأمان ويخفف من ضغوط الحياة اليومية. كما أكد الباحثون، في 5 أغسطس 2026، أن جودة العلاقات تفوق عددها، وأن الصداقات الحقيقية والدعم العاطفي يسهمان في تحسين الصحة النفسية والجسدية معاً. هذه النتائج تدعم فكرة أن الروتين اليومي الغني بالتفاعلات الإيجابية يعزز الرفاه النفسي.