الأمم المتحدة تطلق حواراً عالمياً لحوكمة الذكاء الاصطناعي

أطلقت الأمم المتحدة في 6 يوليو 2026 أول حوار عالمي على مستوى الحكومات حول حوكمة الذكاء الاصطناعي، بهدف تنظيم الفضاء الرقمي وسد الفجوة التقنية المتزايدة، بمشاركة 193 دولة عضواً.
يُعَدّ هذا الحوار خطوة حاسمة لضمان ألا تقتصر صياغة مستقبل الذكاء الاصطناعي على قلة، بل تُشارك فيه البشرية جمعاء، مما يؤثر على حياتنا اليومية وأخلاقيات التعامل مع التقنية.
وفي جنيف، حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في كلمته الافتتاحية من التطور السريع للذكاء الاصطناعي الذي يتجاوز قدرة المطورين والمشرعين على المواكبة، داعياً إلى صياغة أطر تنظيمية تضمن توزيع فوائده بعدالة. يهدف الحوار إلى معالجة الخلل التاريخي في صياغة القوانين الرقمية، حيث تمنح هذه المنصة الأممية مقعداً متساوياً لجميع الدول للتعبير عن أولوياتها ومخاوفها، والتصدي لمخاطر «الاستعمار الرقمي».
