حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في يوليو 2026 من أن 23.4 مليون طفل إضافي قد ينزلقون إلى براثن الفقر بحلول نهاية العام بسبب الأزمة في الشرق الأوسط، وتعمل اليونيسف، التي تأسست عام 1946، كوكالة رائدة تابعة للأمم المتحدة مكرسة لإنقاذ حياة الأطفال والدفاع عن حقوقهم في أكثر من 190 دولة ومنطقة حول العالم، وتعتبر أكبر مزود للقاحات على مستوى العالم.
المسار الزمني
تأسيس صندوق الأمم المتحدة الدولي لرعاية الطفولة (اليونيسف)
الجمعية العامة للأمم المتحدة تعتمد إعلان حقوق الطفل
نالت اليونيسف جائزة نوبل للسلام
اعتماد اتفاقية حقوق الطفل
كاثرين إم. راسل تتولى منصب المدير التنفيذي
تحذير من أن 23.4 مليون طفل إضافي قد ينزلقون إلى براثن الفقر
اليونيسف تعين لامين جمال سفيراً للنوايا الحسنة
تحذير من سوء التغذية الذي يهدد 3.7 مليون طفل في أفغانستان
النشأة والتطور
تأسست اليونيسف في 11 ديسمبر 1946 بقرار بالإجماع من الجمعية العامة للأمم المتحدة، بهدف تقديم إغاثة قصيرة الأجل للأطفال المتضررين من الحرب العالمية الثانية في أوروبا. ومع مرور الوقت، توسع نطاق عملها ليشمل قضايا التغذية والصحة والتعليم والأسرة في الستينيات والسبعينيات، حيث كرست نصف إنفاقها للتعلم في تلك الفترة. حصلت المنظمة على جائزة نوبل للسلام عام 1965 تقديراً لجهودها الإنسانية.
جهود اليونيسف في إنقاذ الأطفال
تعمل اليونيسف في أكثر من 190 دولة ومنطقة لإنقاذ حياة الأطفال، والدفاع عن حقوقهم، ومساعدتهم على تحقيق إمكاناتهم من الطفولة المبكرة وحتى المراهقة. وتُعد اليونيسف أكبر مزود للقاحات في العالم، كما تدير أكبر مستودع إنساني لتوفير الإمدادات الضرورية. في عام 2026، حذرت المنظمة من أن 3.7 مليون طفل في أفغانستان مهددون بسوء التغذية الحاد، داعية إلى استثمارات عاجلة لحماية النظم الغذائية للأطفال.
الجدل والانتقادات
في ديسمبر 2025، أفادت اليونيسف أن عام 2025 شهد أوضاعًا كارثية للأطفال في مناطق النزاع، حيث يواجه أكثر من مليون طفل في غزة خطر المجاعة ونقص الرعاية الصحية، ويعاني نحو 14 مليون طفل في السودان من انعدام الأمن الغذائي والنزوح القسري. وأشارت إلى أن آلاف المدارس والمراكز الصحية خرجت عن الخدمة، مما يهدد جيلاً كاملاً بالحرمان من التعليم والرعاية الأساسية.
