تتحول الثقافة العربية باستمرار بفعل الثورة الرقمية، حيث أصبح الإنترنت ساحة رئيسية للتعبير الثقافي، تبادل المعرفة، والحفاظ على التراث. نستعرض هنا أبرز الأرقام التي تعكس هذا التحول وتأثيره.
تتحول الثقافة العربية باستمرار بفعل الثورة الرقمية، حيث أصبح الإنترنت ساحة رئيسية للتعبير الثقافي، تبادل المعرفة، والحفاظ على التراث. نستعرض هنا أبرز الأرقام التي تعكس هذا التحول وتأثيره.

يشهد مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين بالأردن، والذي انطلق في 22 يوليو 2026 ويستمر حتى 2 أغسطس، أكثر من 220 فعالية متنوعة، بمشاركة فنانين من 37 دولة عربية وأجنبية.
هذا الحجم من المشاركة والفعاليات في مهرجان إقليمي يعكس كيف باتت الثقافة رافدًا مهمًا للتبادل الحضاري والتفاعل الإنساني، متجاوزةً الحدود الجغرافية والسياسية.
تضمنت فعاليات المهرجان، الذي يحمل شعار «إرث يمتد.. أجيال تلتقي»، حفلات غنائية لفنانين عرب بارزين كجورج وسوف وأصالة نصري وأحلام، بالإضافة إلى عروض مسرحية وشعرية وفلكلورية. كما يستضيف المهرجان «سيمبوزيوم الرسم والخط العربي» بمشاركة 40 فنانًا، ويُسلط الضوء على «الذاكرة الثقافية للمخيم» الفلسطينية ضمن مبادرات رابطة الكتاب الأردنيين. ويأتي هذا الحضور الفني والثقافي المكثف تأكيدًا على دور المهرجان كمنصة سنوية للاحتفاء بالإبداع العربي وتعميق التواصل الثقافي.

تُوّج الفيلم المصري «قبل الظهر» بالجائزة الكبرى لمسابقة الأفلام القصيرة، ضمن فعاليات الدورة السابعة لمهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي في 25 يوليو 2026 بالمغرب.
يمثل هذا الفوز تأكيدًا على المكانة المتنامية للسينما المصرية القصيرة وقدرتها على تحقيق التقدير النقدي في المحافل العربية، مما يعكس حيوية المشهد السينمائي.
حصد الفيلم إشادة واسعة من لجنة التحكيم بفضل معالجته الإنسانية ورؤيته البصرية المميزة، التي تتناول رحلة شاب مراهق يُحرم من وداع أخير بعد مأساة شخصية، ثم يسعى للتطهير. ويُعد مهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي، الذي يُقام سنوياً، من أبرز المنصات المتخصصة في دعم الإنتاجات العربية. وقد شارك الفيلم في منافسة قوية ضمّت نخبة من أبرز الأعمال السينمائية القصيرة، مما يُثبت جودة الإنتاج المصري وقدرته على المنافسة إقليمياً.