الشاشات ليلاً تُصعّب النوم وتُشجّع التنمر الإلكتروني

أظهرت دراسة أمريكية حديثة نُشرت في 6 يوليو 2026، أن وجود الشاشات الذكية في غرف نوم الأطفال ليلاً يرتبط بزيادة مدة استخدامها، ما يرفع احتمالات تطور أنماط استخدام مفرط خلال العام التالي.
هذا يعني أن ترك الأجهزة الذكية في متناول أطفالنا ليلاً لا يهدد نومهم فقط، بل يفتح الباب أمام سلوكيات رقمية سلبية قد تؤثر على صحتهم النفسية والعلاقات الاجتماعية.
كشفت الدراسة، التي شملت حوالي 8 آلاف طفل بين 12 و14 عاماً ونشرت في مجلة Acta Paediatrica العلمية، أن هذا النمط من الاستخدام يعيق جودة النوم ويزيد حالات التشتت. كما ربطت دراسة أخرى، نُشرت في مجلة Journal of Adolescent Health، استخدام الهواتف الذكية ليلاً بارتفاع احتمالات التعرض للتنمر الإلكتروني أو ممارسته، بسبب ضعف الرقابة الأبوية. وشدد الدكتور جيسون ناغاتا، أستاذ طب الأطفال في جامعة كاليفورنيا بسان فرانسيسكو، على ضرورة إبعاد الأجهزة الذكية عن غرف النوم ليلاً لتحسين جودة النوم وتقليل الاستخدام المفرط.

